-->
U3F1ZWV6ZTQyOTA3ODE2MDdfQWN0aXZhdGlvbjQ4NjA4NjM5MDM4
الاعطال
أخبار ساخنة

مضخة الوقود الميكانيكية (الوظيفه -المكونات -الأعطال)

مضخة الوقود الميكانيكية (الوظيفه -المكونات -الأعطال)
مضخة الوقود الميكانيكية (الوظيفه -المكونات -الأعطال)
تعتبر مضخات الوقود أحد الأجزاء الرئيسية في منظومة الوقود، وهناك أنواع متعددة من المضخات يمكن تصنيفها حسب آلية تشغيلها إلى صنفين ميكانيكية وكهربائية وفي السطور القادمه سنتناول مضخة الوقود (طرمبة البنزين) المكيانيكية .

مضخة الوقود الميكانيكية (الوظيفه -المكونات -الأعطال)

وظيفة طرمبة البنزين  
 سحب الوقود (البنزين) من الخزان عن طريق مصفاة الوقود، ثم دفعه الى المغذي في أعلى المحرك بضغط واستطاعة (ليتر/دقيقة) محددين بحسب نوع المضخة واستطاعة المحرك.

أجزاء مضخة الوقود الميكانيكية
أجزاء مضخة الوقود الميكانيكية
أجزاء مضخة الوقود الميكانيكية

  1. الكامة اللامركزي 
  2. الذراع المتأرجح 
  3. فتحة خروج الوقود 
  4. صمام الخروج 
  5. صمام الدخول 
  6. فتحة دخول الوقود 
  7. الغشاء المرن 
  8. نابض إرجاع الغشاء 
  9. ساعد دفع النابض 
  10. الجزء السفلي للمضخة
  11. محور الذراع المتأرجح 
  12. نابض الذراع المتأرجح 
كيف تعمل مضخة الوقود الميكانيكية 

شوط السحب: عند دوران المحرك تعمل الكامة اللامركزية لعمود الحدبات على دفع الذراع المتأرجح مما يؤدي إلى سحب ساعد الدفع إلى الأسفل الذي يسحب معه الغشاء المرن ليضغط على نابض الإرجاع، وينتج عن ذلك تخلخل (امتصاص) في أعلى الغشاء المرن، فيؤدي إلى فتح صمام الدخول (صمام عدم رجوع)، ويدخل الوقود القادم من الخزان إلى المضخة، ويكون صمام الخروج مغلقا.

قد يهمك أيضا 



شوط الضغط: عندما يزول تأثير الكامة أثناء دوران المحرك عن الذراع المتأرجح يتمدد النابض (نابض الإرجاع) دافعا الغشاء المرن إلى الأعلى، حيث ينتج عن ذلك ضغط الوقود الموجود أعلى الغشاء المرن عندها يفتح صمام الخروج (صمام عدم رجوع)،
ويندفع الوقود إلى غرفة العوامة الموجودة في المغذي، أما صمام الدخول فيكون قد أغلق مع بداية شوط الضغط.

شوط الحركة الحرة (اللاعمل): هناك ارتباط وثيق في طريقة عمل المضخة في حالة الإملاء (حالة العمل) أي امتلاء غرفة العوامة بالوقود اللازم، وعندها يكون مستوى الوقود في غرفة العوامة أقل من ارتفاع رأس النافورة الرئيسية للمغذي بحدود من 2-3مم،
عندها تغلق العوامة مدخل الوقود (دارة المستوى الثابت) في المغذي، فيزداد الضغط على غشاء المضخة (مضخة توريد الوقود)، ويصبح أقوى من ضغط النابض، فيئبت الغشاء المرن دون حركة نتيجة ضغط الوقود من دارة المستوى الثابت، فتعمل الرافعة المتأرجحة على الفارغ بدون ضخ الوقود(حالة اللاعمل).

وعند انخفاض الضغط نتيجة استهلاك الوقود ينخفض الضغط عن الغشاء المرن، وتصبح قوة نابض الغشاء أكبر، فينفرد النابض دافعا أمامه الغشاء المرن والبنزين نحو المغذي وهكذا نتكرر العملية.
 

أعطال مضخة الوقود الميكانيكية

انخفاض قوة ضخ المضخة، وذلك للأسباب التالية: 
  • ضعف الإحكام في الصمامات خاصة صمام الدخول، وبالتالي حدوث انخفاض في ضغط المضخة، بسبب عودة الوقود راجعا إلى الخزان.
  • تأكل الكامة اللامركزية على عمود الكامات أو الذراع المتأرجحة وبالتالي انخفاض شوط العمل، ويمكن معالجتها بتخفيض سماكة وصلات الإحكام بين المضخة وحسم المحرك.
  • ضعف توتر نابض إرجاع الغشاء المرن، وتعتبر قوة توتر النابض هي قوة ضغط المضخة.
  • وجوذ الترسبات والأوساخ والمياه التي تتجمع بين الجزء العلوي من المضخة والغطاء وفي غرفة التخزين، مما يعيق تدفق الوقود.
زيادة قوة ضغط المضخة:
 يمكن أن نرجع سبب زيادة ضغط المضخة لعامل وحيد هو تركيب نابض قوي خلف المكبس المرن.
تسريب الوقود من الوصلات: 
  • ويكون سببه ارتخاء قوارن الوصل، أو ثقب الأنابيب، وهذا الخلل خطر جدا وخاصة لمحركات البنزين. 
  • وقد يسبب ثقب الغشاء المرن إلى هروب الوقود إلى حوض المرفق عند انسداد فتحة التهوية تحت الغشاء، ويظهر ذلك من خلال انخفاض لزوجة الزيت بشكل سريع. 

تسريب الهواء للدارة: 
إن أي عطل لوصلات الإحكام في المضفة يؤدي إلى سحب الهواء بين هذه الوصلات، مما يشكل وسائد هواية قابلة للضغط الأمر الذي يسبب توقف المضخة عن العمل.
الاسمبريد إلكترونيرسالة